العلمانيون والسجل المظلم
كتبهاسمير الأمازيغي ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 22:23 م
إن العلمانيون ماضون في خططهم المبيتة الهادفة إلى محاربة الإسلام وأهله عبر منهجيات مختلفة وأساليب متنوعة من قبيل رفع القدسيةعن كل ما هو مقدس عند المسلمين وهم يقدمون قدما ويؤخرون أخرى من أجل عبور هذا الطريق الشاق والشائك لابسين من أجل ذلك نعالا قوية منافقة وخفافا متلونة مداهنة فرغم كل هذا فهم يدعون أنهم مسلمون.
فأي إسلام يريده هؤلاء العلمانيين وهم يحلون ما حرم الله, يحلون الزنا باسم الحرية الشخصية والربا باسم الإدخار والخنزير باسم كثرة الإنتاج وييستهزؤون بالحدود الشرعية ولايدعون صغيرة ولا كبيرة ولا صغيرة من مظاهر الزيغ والزندقة إلا أظهروها ودعوا الناس إلى الأخذ بها سرا وعلانية تصريحا وتلويحا وهذه مدوناتهم وصحفهم وكتاباتهم تشهد عليهم بذلك لا يقرأها أحد ويقف على ماينشر فيها من فواحش وظلال وكفر وإباحية سافلة إلا أدرك أن أهلها لايمتون إلى الإسلام بصلة..
إن زيغ العلمانيين عن دين الحق لم يعد محل أخذ ورد بل أضحى حقيقة راسخة في ذهن كل مسلم إلا من استهوته الشياطين…فالعلمانيون في أغلب الأحيان لا يستترون بزندقتهم وفحشهم وعدائهم للإسلام حتى يظل أمرهم خافيا على العباد ومن أجل ذلك يلجأون إلى السب والشتم والقذف والفجور في الخصام وتكييل الاتهامات الباطلة إذا ما كشف أحد عن حقيقتهم للناس لأنهم لا يملكون دليلا مقنعا يثبتون به دينهم وتعلقهم به, فكل ما عندهم في هذا السبيل التشهير والتهريج (هذا تكفير للمجتمع-هذا إرهاب ودعوة للقتل- هذا تفكيك لنسيج الأمة) إلى غير ذلك من الشعارات التي يطلقونها في الناس ليصرفونهم عن النظر إليهم والتبين في أمرهم.
إنهم يدافعون عن الكل إلا عن المسلمين فلا أدري كيف نصدقهم.أبوابهم مفتوحة لكل فكر إلا الفكر الإسلامي لا يمجدون إلاإلا كل شاذ ولا يمدحون إلا كل منحرف خارج عن الدين.
فرغم كل هذا فهم يدعون بأنهم مسلمون وأنه لا أحد يزايد على إسلامهم.
فتعالو نطاوعهم ولنفرض أنهم مسلمون فنقول:
هل هناك من العلمانيين من ألف كتابا ينافح فيه عن الإسلام,بل هناك من كتب ولو مقالا يدافع فيه عن الحجاب أو عن المصاريف الإسلامية غير الربوية, أو عن دور المسجد في تربية النشء على الإسلام.
بل هل هناك من دافع عن عقيدة التوحيد أو أركان الإسلام.!!
والله لست أدري أي إسلام هذا الذي يدعونه, إسلام لا يوجد إلا في أفكارهم الظالة وعقولهم الخربة, عندهم القانون الوضعي أفضل من شرع الله ويقولون بأن هذا الأخير لم يعد صالحا لزماننا, والشرعية الدولية لديهم تهيمن على شرع الله يتبرئون من المسلمين ويوالون أعدائهم في كل شيئ فالحداثة عندهم خير مطلق والديموقراطية عقيدة العالمين يحكمون على الناس بنواياهم كما تفعل ولية نعمتهم أمريكا ويرعدون ويزبدون إذا ما حكمت على أقوالهم وأفعالهم.
هكذا بنو علمان يدافعون عن الشيطان ولا يدافعون عن الإسلام, يدافعون عن الديموقراطية والحداثة ولا يدافعون عن الإسلام.
وعندما يتم الحديث عن التغيير والإصلاح تغيب الهوية ويقفز الغرب وديموقراطيته وحداثته وإصلاحه وحريته لتعتلي عقولهم ويصبح نموذجا يحتذى به. ومن ثم يتم إسقاط ما كانت الكنيسة تفعله على الإسلام وكأن المسجد لعب نفس الدور الذي لعبته الكنيسة ومن ثم فصل المسجد عن الدولة كما فصلت عنها الكنيسة.
إن العلمانيين الحداثيين يعملون كل ما بوسعهم من أجل تعطيل الإسلام على أن يتدخل في السياسة والتعليم والهندسة والطب وكل مناحي الحياة ونحن نقول لهم إن ديننا هو دين الحق الذي ارتضاه الله للبشرية. وما عداه فهو الباطل والظلال المبين. فما وافقه قبلناه وما خالفه رفضناه وضربنا به عرض الحائط.,إنه عقيدة ومنهج الحياة رغم أنف الحاقدين, ونقول أيضا:لا تختبئو وراء مسميات من قبيل الديموقراطية والحداثة تبغون من ورائها إخفاء حقيقتكم مسميات تخذعون بها السذج والمغفلين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بنو علمان | السمات:بنو علمان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 12:00 ص
وفقك الله .. وبارك فيك .. وأكثر من أمثالك
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 5:45 م
السلام عليكم
جزاك الله خيرا
ولاتنسى من قد يكون اخطر من العلمانيين وهم اهل البدع والضلال وخاصة الخوارج الذين يفجرون
ويكفرون ويقتلون المسلمين باسم الجهاد وهم من ابعد الناس عن فهم الحهاد وضوابطه ..
انه الا الحماس الفارغ والعاطفة المبنية على الجهل…
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 5:57 م
دعوة للتصامن مع مدون يتعرض لاعتداءات من المخزن
http://aymano2005.maktoobblog.com/?post=493855&postView=1
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 3:31 م
السلام عليكم
العلمانيون ماضون في خططهم و نحن ماضون في خططنا حتى يهلك من هلك عن بينة
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 12:50 ص
كلام فارغ ، حديث متشنج يدل على أنه صاحبه به مس من التعصب الأعمى المستند إلى ركام من أساطير الأولين . أرى كاتب هذه السطور و كأنه ينفث دما و قيحا و صديدا في وجه مخالفيه من الرأي و لعل أول شيء جدير به أن يفكر فيه أن هذا الابتكار الذي يسمح لنا بالسباحة في ملكوت العالم الافتراضي هو بالتأكيد لو كان اكتشافه بيد شيوخ الجهل و الكبت من أمثاله لانتظرنا الدهر كله ربما حتى يأسلموه و يعلموه الوضوء الأصغر و الوضوء الأكبر و قراءة المعوذتين درءا للحساد و يخبروه عن أسرع طرق الاستمناء الفكري ليفجر كبته التاريخي و هو يرى مؤخرات الكافرات المشركات تمر من أمامه .
صاحبنا كمن هو نائم يتخبط في منامه تارة ذات اليمين و طورا أخرى ذات الشمال : يتحدث عن الديمقراطية و الحداثة هكذا بدون علم بما يقول و أكاد أجزم أن ثقافته الشفوية أو السمعية هي كل زاده ، يتحدث عن العلمانية كأنما يتحدث عن جورج بوش المجرم و رفيقه في الإرها أسامة بن لادن ، هو لا يناقش هو يقطر سما و قيحا و صديدا في مدونته هذه .
عداؤه للديمقراطية و الحداثة و العلمانية ظاهر للعيان ، لا يحتاج الأمر إلى برهان .
أميته كذلك واضحة وضوح الشمس
المتخفي الوحيد ربما هو كبته الفكري و الجنسي و أستطيع أن أجزم بأنه كما هو بصدد ممارسة الاستمناء الفكري على صدر مدونته ، فهو يعاني كبتا حقييقيا يعكسه تشتت افكاره و انتقاله من نط إلى نط
حين يلتقي التعصب الأعمى و الأمية المركبة و الكبت بكل أنواعه فانتظر الساعة .
حين أصادف مثل هذه الترهات على الأنترنيت الذي ربما قد يكون من ورائه مهندس ملحد أو بوذي هو علماني بالتأكيد و هو غير مسلم بالتأكيد أيضا ، أتذكر حكاية ذلك الفقيه الذي يحمد الله صبحا و عشيا لما سخر له و لصاحب المقال من المسلمين جحافل النصارى و أهل الكتاب جميعا في أروبا و أمريكا لتيسير الحياة و اكتشاف ما يريح الانسانية من معاناتها من ابتكارات طبية و فكرية و نقل و غيرها يحمد الله على تسخيرهم له حتى يتمكن هو من التفرغ فقط للوضوء و الصلاة و النكاح و التناسل
اعلم علم اليقين أن التاريخ لم يفرز غير نمطين في واضحين في السياسة و الاقتصاد
الرأسمالي و الاشتراكي هما نقيضان لا منزلة بينهما إلا في ذهن أحمق
أعلم علم اليقين أن الإسلام و الدين عموما هو قضية شخصية تهم الفرد مع السماء
أعلم علم اليقين أن التخلف و التردد أما إعلان حداثتنا و علمانيتنا هو الذي سنتج مستقبلا ما هو أفظع من كتابات صاحبنا سمير
كما أتساءل ماذا قدم الاسلاميون للعالم الآن و نستطيع الافتخار به ، اية إضافة للإنسانية أضافوها حتى نستطيع المشي بهامات مرفوعة بين الأمم بااله عليك ياصاحبي دلني على ما أستطيع أن أفاخر به غيرنا من الأمم
العلم و ابتكاراته يسيران بسرعة الضوء
الدين ثابت في مكانه
و كلما اكتشفت الإنسانية شيئا جديدا إلا و بدأ صراخ مشايخ الظلام يرتفع : الإعجاز العلمي في القرآن …. يا سلام . يكفي فقط التمعن في آيات القرآن .
نعم عبد السلام ياسين اكتشف الأحلام قادرة أيضا على تغيير الواقع
نعم الزنداني في اليمن اكتشف أيضا ما سيقضي به على اللعنة الإلهية : السيدا
الزنداني يكتشف ، عبد السلام ياسين يكتشف ، بن لادن يكتشف
الملحد و العلماني الأروبي و من الأمم الأخرى يسير بنا نحو اكتشافات تنتشل العالم من بؤسه و أمراضه
لكن المفارقة هي أن الزنداني و ياسن و بن لادن سرفلون يوم القيامة في أودية من الخمر و اللبن تقوم على تلبية رغباتهم حوريات عين حسناوات كعارضات الأزياء تقريبا و غلمان مخلدون ينافسون بمؤخراتهم عارضا الأزياء أيضا
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 3:37 م
من الناس من لا يعرف أن له ربا فرض عليه الصلاة والصيام والزكاة والجهاد وفعل الخيرات وإتيان المعروف واجتناب المنكر والإستعانة به عزوجل والتوكل عليه وغير ذلك كثير ، إلا في شهر رمضان الكريم ، فتراه إذا ما سطعت شمس أول يوم من هذا الشهر المبارك ، يغتسل الإغتسال الأكبر ويطلق الدنيا ثلاتا لا رجعة فيها ، فيسبق الكل نحو المساجد ولا يحيد عن الصف الأول في الصلاة أبدا ، ويختم القرآن أكثر من مرة في ثلاتين يوما ، ويذكر الله قبل طلوع الشمس وقبل المغيب ، ويستغفره آناء الليل وأطراف النهارو إدبار السجود ، ويغض من بصره ويحفظ لسانه من كل سوء وينأى بنفسه عن كل الخبائث ويتحلى بكل ما تهواه الأنفس من خصال حميدة وأخلاق رفيعة ، حتى إذا أفل نجم هذا الشهر الكريم ، وأدى صلاة العيد مع المصلين ، عاد إلى عادته القديمة فهجر الصلاة والمساجد ، وعزف عن سماع وتلاوة القرآن ، وأطلق ساقه نحو كل مكان محرم ، وأشهر لسانه بكل كلام بذيئ ، وبطش بيده التي كان يتصدق بها في رمضان ، وصار بخيلا كأن لم يعرف للجود إسما ولا للكرم رسما ، وائتمر بالمنكر واجتنب المعروف ، وأتبع الحسنة السيئة وخالط الناس بخلق الشياطين ، وخلع عنه ملا بس التقوى ليلبس بدلها ملابس الطيش والتيه والضلال ونسيان الواحد الديان ، فهذا من الناس الذين يستحقون أن نطلق عليهم لقب ” مسلمي رمضان ” ….
موضوع أدعوك لمناقشته على مدونتي وشكرا
تقبل الله منا ومنكم
تحيتي ومودتي
سبتمبر 21st, 2007 at 21 سبتمبر 2007 12:14 م
سلام الله عليك
هاهي العشرة الأولى من رمضان تكاد تنقضي فما هو حصادك فيها ؟؟؟؟؟
دع عنك الكسل:
انهض فقد بدأ السباق… انهض قبل أن تجد نفسك في المركز الأخير … انهض إن كنت
تطمح أن تكون من الفائزين يوم توزع الجوائز يوم العيد … دع عنك الكسل وإن كان طعمه
أحلى من العسل فإن في آخره علقم ينسيك ما كان فيه من حلى، ما هي إلا أياماً
معدودة وساعات محسوبة تمر مر السحاب وينفض الموسم وتودع شهر الطاعات وموسم
البركات ومضاعفة الأجور والحسنات. إن لذة الكسل ساعة وتزول وتعقبها حسرة لا تزول
ونصب الطاعة ساعة وتزول وتليها فرحة لا تزول .. اسأل صاحب الطاعة بعد انقضائها هل
بقى من تعبها شيء؟ واسأل نفسك هل بقى من لذة الكسل لك شيء؟! والعاقبة
للتقوى.
اللهم اجعلنا من الذين يصومون رمضان ايمانا وليس عادة…….
اللهم انشر علينا رحمتك……….
يا حى يا قيوم برحمتك نستغيث……