مصائب قوم عند قوم مراقص!!.

كتبهاسمير الأمازيغي ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 18:11 م

 

…هناك في آخر الركب قوم لاهم من القضية ولا هي منهم، معلنين تضامنهم الراقص مع أهل غزة، ووقوفهم الماجن في وجه العدوان، فينظمون السهرات، ويعزفون المعازف ،ويضربون الطبول، ويأتون بالمغنيات المائلات المميلات، يغنين أعذب الألحان، ويبدين كل مفاتنهن كي ينصرن بأصواتهن الناعمة وأجسادهن الفاتنة، وسواعدهن اللينة قضيتنا وأمتنا، وهكذا يجمعون تبرعاتهم لنصرة غزة من قهقهات الحاضرين وتمايل المغنيات، فلا بارك الله فيهم ولا فيما يجمعون…

لقد تداخل الهم والعجب في نفسي معا، وأنا أسمع في التلفزيون واحدة من هؤلاء المغنيات ،وهي تتحدث عن أداء الواجب ونصرة القضية.” والحمد لله أن السهرة مرت على مايرام وغنينا ما تيسر من الأغاني وهذا أقل ما يمكننا “أن نقوم به لأهل غزة…

إن هؤلاء يسخرون منا ومن آلامنا، وينسون أنهم جزء من المعركة، وسلاح من الأسلحة الفتاكة التي فتكت بمبادئنا وأخلاقنا، كفتك تلك القنابل ببيوت غزة ومدنها، ولولا ما وصلت إليه الأمة من الضعف الديني والأخلاقي لما كانت لأعدائها هذه الصولة، ولما استطاعو أن يتداعو عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها ،على ما نحن عليه من العدد الكثير .

فلهؤلاء المجان نقول. إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن غزة غنية عن أموال المراقص والملاهي والحانات، فدماؤها أطهر من أموالكم النجسة ،وأبطالها لم يكونو يوما ينتظرون دعم الراقصات لنظالهم الشريف، فاتركوها عنكم ولا ترقعو بآلامها سمعتكم الممزقة.

مقتطف من جريدة السبيل-المغربية- بتصرف.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر