المرأة المغربية بين الأمس واليوم
كتبهاسمير الأمازيغي ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 15:16 م
في العشرينيات من القرن الماضي إبان الاستغراب والاستخراب الفرنسي للمغرب ألقى الشيخ محمد الحجوي الثعالبي محاضرة حول ضرورة تعليم البنات, وكونه غير مخالف للشريعة الاسلامية, وأحدثت هذه المحاضرة في حينها ردود فعل معارضة لدى الصدر الأعظم ووزير الأوقاف آنذاك الشيخ أبو شعيب الدكالي رحم الله الجميع وقاطعوه أثناء عرضه لوجهة نظره في الرفع من مستوى المرأة المغربية, ورموه بتهمة الترويج للسفور وخروج المرأة لمزاحمة الرجال في الأزقة والطرقات, مما اظطر الشيخ إلى إلقاء محاضرة ثانية بين من خلالها الإجراءات التي تضبط تعليم الفتيات والمواد التي يجب أن تدرس لهن والسن التي تتوقف عندها عن الدراسة.
والآن أتأمل في واقع الفتاة المغربية المسلمة بعد أن خرجت وتعلمت وكيف أصبحت رخيصة مبتذلة لا تجد حرجا من أن تعري بطنها وتكشف فخذيها وجزءا كبيرا من صدرها وتسبح عارية على الشواطئ معلنة بذلك حربا على ربها.
وأتذكر كيف أصبح في وسع يهودي أو نصراني في زمن الحرية والتعايش؟؟ أن يدنس عرض بناتنا ويتخذه سلعة جنسية يسوقها على أقراص مدمجة ويلوذ بالفرار؟
إن المتجول في شوارع المدن الكبرى بالمغرب اليوم يصيبه الأسى من تبلد الاحساس لدى أغلبنا بخصوص ما آل إليه مستوى لباس نسائنا وبناتنا, فيتسائل ماذا بقي مستورا من أجسادهن.
لم يمر على قصة الشيخ الثعالبي سوى سبعة عقود وبضعة أعوام اندثرت خلالها كليا مدارس البنات وصارت المدارس مختلطة تعقد فيها العلاقات غير الشرعية وتهتك فيها الأعراض وتسوق فيها المخدرات.
ما الذي حدث؟
أنلقي اللوم على العلم والدراسة؟
لا فنحن أمة( إقرأ) وديننا يفرض علينا طلب العلم.
إذن فأين الخلل؟.
إن مكمن الداء في التساهل في امتثال قيم ديننا هذا التساهل الذي فتح الباب على مصراعيه أمام كل مستغرب حتى ذكر لي أحد رجال التعليم الغيورين أن وزير التربية والتعليم بعث إلى مدراء المؤسسات التعليمية ليوافوه بأسماء الموهوبين والموهوبات في الرقص والغناء!! بينما وزير الثقافة مشغول هذه الأيام ببناء معهد للرقص والغناء أيضا.
فخلال أقل من ثمانية عقود وهي فترة لا تكاد تذكر في تاريخ الأمم استطاع العلمانيون أن يحولو سبيل المرأة المسلمة في المغرب من سبيل العلم والتعلم إلى سبيل الفجور والدعارة.
فشتان بين وزير المعارف آنذاك وبين زمن أسند فيه التعليم لوزير لحزب اشتراكي علماني.
في زمن الأول كان كان المس بعرض بناتنا دونه الموت وتقام له الدنيا ولا تقعد وفي زمن الثاني أصبح عرضهن يساوي مائة درهم وربما مجانيا وأصبحت عمليات الاجهاض في صفوف التلميذات والطالبات لا تثير الاستغراب أما عن تعاطي السجائر والمخدرات فأمسى على مسمع ومرآى من الجميع.
وإنني أخشى أن تتحول مؤسساتنا التعليمية إلى مثل المؤسسات التعليمية في بلاد الغرب المظلم وقد ذكر لنا أحدهم أنه كان يوما في زيارة لإسبانيا وحضر هناك دورة تربوية لتدريب المراهقين وتكوينهم في الثقافة الجنسية فأخذ هؤلاء رفقة أولياء أمورهم إلى قاعة خاصة, وعرضو عليهم فيلما جنسيا إباحيا حول كيفية الالتقاء الجنسي بين الرجل والمرأة, ولما فرغو من مشاهدة الشريط نهض احد المشرفين على الدورة وأخذ العازل الطبي بيده وقال لأولئك المراهقين نريد فتى وفتاة يقومان فيتطوعان ليطبقا عمليا ما رأيا في الشريط أمامنا لنرى مدى فهمكم واستيعابكم للدرس!!! فقال راوي القصة فنهضت لأنني لا أتحمل رؤية ذلك أمام عيني مباشرة وخرجت والناس ينظرون إلي نظرات استغراب.
إن الرقابة التي كانت تفرضها الدولة على الإمتثال للآداب والأخلاق العامة حولت إلى مجرد حبر على ورق في زمن الحداثة والديموقراطية!! التي تؤوله الحرية الشخصية حتى أصبح المتعفف يعيش إرهابا جنسيا, حتى في الشوارع العامة حيث اللوحات الاشهارية لا تتورع في عرض النساء عاريات فأضحت الملابس الداخلية تعرض على اجساد النساء بدل المجسمات التجارية أما الرقابة على الصحف والقنوات التلفزية فلم يعد لها أثر فالمشاهد الجنسية الخليعة لا تخلو منها أبدا.
قال الله سبحانه وتعالى(يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:إن الدنياحلوة خضرة, وإن الله استخلفكم فيها, فينظر كيف تعملون, فاتقو الدنيا واتقو النساء, فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء/ والحديث رواه الإمام مسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بنو علمان | السمات:بنو علمان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 3:34 م
أيها العلماني …
لا أدري لمادا تصر على الدخول باسم مجهول فإن كنت شجاعا فادخل باسمك الحقيقي حتى أرى مدونتك العلمانية وأمارس أنا أيضا حقي في التعليق والنقد.
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 11:07 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي سمير والله تشرفت بزيارتك و أيضا بتعليقك الذي شرف مدونتي المتواضعة و خاصة وأنتم من جبال الأمازيغ الشامخة . أرجو أن تبقى علاقة التواصل بيننا مستمرة وعلى الدوام بحول الله وترقب جديدي بعنوان : الحقيقة المرة .
تقبل أخي فائق ودي واحترامي .
بلقاسم من الرباط .
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 1:39 ص
أيها الظلامي الأفاق الكذاب المضلل و المنافق . لطالما قلت لك أن مشاكلك كلها ستجد الجواب عنهه عند الطبيب النفساني ليحل عقدة دماغك و يرفعه من بين فخديك و يضعه حيث تقع أدمغة بني البشر .
كنت أتوقع أن تحول هجومك على الحداثة و العلمانية نحو المرأة ، نعم هذا متوقع دائما ، لماذا؟؟؟ لأن التاريخ عندك و من هم على شاكلتك يبدأ من المرأة و ينتهي عند فخديها . ما أشد بؤسك ما كنت أعتقد أن جوعك الجنسي بالغ أشده حتى هذه الدرجة . الا تستحي أن ترد قصتك الخيالية التي ربما هي ملهمتك في الاستمناء ليلا . حلت عليك كل اللعنات ، من يستطيع أن يقتنع بكتاباتك الفارغة و أن ترد فيها أساطير مخيلتك .
يا عالم أيعقل هذا ؟؟؟؟؟ أن يطلب المشرف التربوي في اسبانيا بعد الانتهاء من درس حول التربية الجنسية من المراهقين تطبيق ما شاهدوه ؟؟؟؟؟ أيعقل هذا بالله عليكم أم أن كاتب المقال من فرط غبائه اختلطت عليه الأمور ؟؟؟ اعلم يا هذا بأن القائمين على التربية و شؤونها في اسبانيا و بشهادة كثير من المهاجرين المغاربة هم أحرص الناس على الميادئ السليمة و العلمية لتربية الأطفال و المراهقين .
أبسط مثال يمكن أن نسوقه على هذا هو أن الإشارة التي توضع عادة على بعض الأفلام و التي تمنع المشاهدة على سن معين هي بضغط و بتوصية من المشرفين على المناهج التربوية لكن أين ؟؟؟ ليس في بلاد الإسلام التي تطبل لها صباح مساء . إنه ابتكار آت من بلاد العلمانية و الحداثة و لم يقم بذلك أحد شيوخ الإفتاء التلفزي كالقرضاوي و غيره .
فوق هذا و ذاك أنت وضعت مصداقيتك في مهب الريح ؟؟؟ أ لا تستحي و أنت ترد هذه الفرية في شهر رمضان الكريم ، أيها الأفاق الصغير إن جوعك الجنسي و كبتك الفكري إن لم تسارع إلى تدارك الأمر سيؤديان بك إلى الهلوسة و الهذيان و ها نحن نرى البوادر الأولى لذلك . و أستطيع بالمناسبة أن أقول أنه باستثناء بعض الوقت الذي تمنحه للتقيؤ على مدونتك فإن غالبية إبحارك يكون للتفرج على الصدور العارية و الأفخاد الملساء على صفحات الويب . بل أجزم أن مفكرتك مليئة بالعناوين إياها
أيها الأفاق الصغير ما أشد بؤسك .
أكتوبر 2nd, 2007 at 2 أكتوبر 2007 9:00 م
أيها العلماني…
يبدو من خلال كلماتك المنتنة أنك من العلمانيين المتعصبين المتطرفين…وقانا الله من شرك ومن هم على شاكلتك.
أما تعليقاتك فأنا لا أستطيع أن أنزل إلى الحضيض حتى أرد عليها وبمناسبة هذا الشهر الفضيل أترحم على الشاعر الذي قال.
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
ومما لا شك فيه أن قافلة الاسلام تمشي والكلاب العلمانيين تنبح.
وفي الختام أبشرك وجماعتك بما يسوئكم ويغيظكم على هذه المدونة.
ولا أبقاك الله على خير أيها الخبيث.
أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 1:17 ص
كل إناء بما فيه يرشح :
تابعوا معي الكلمات الواردة في الرد التافه أعلاه :
المنتنة - الحضيض - الكلاب - تنبح - الخبيث .
هي كلمات من نوع خاص تتفقون معي ؟؟؟ تفوح منها رائحة الكتابات الشرجية التي غالبا نجدها على أبواب المراحيض . لا يهم .
صاحبنا الظلامي الأفاق ، لن أرفع في وجهك أي تحد منذ الآن ، لأنني أرك عاجزا مرتعدا تمد لسانك السليط و كأنك لا تكاد تفرغ من العلمانية حتى تتحول إلى المرأة لتعود إلى العلمانية و غدا ربما ستمر على الفحش و التعري و المرأة مرة أخرى ، أنت الآن أكثر وضوحا مشكلتك أعقد مما أتصور : أنت تعاني من مشكل جنسي بالأساس . أن تقطر حقدا على المرأة و هذا لا تفسير له إلا عجزك عن التواصل مع الجنس الآخر أقصد الجماع بلغتكم .
و إلا فما تفسيرك لبقاء صاحب الرواية مستمتعا بالفليم الإباحي حتى نهايته و لم يبد أي ردة فعل إلا حينما قام المشرف التربوي بحث المراهقين على إجراء تمارين تطبيقية ؟؟؟
هذا لا تفسير له إلا أنك ومن على شاكلتك و الراوي منهم يستمتعون بالإبحار كما قلت في الرد السابق على صفحات البورنوغرافيا و التعري لإنه لا يضعهم أما تحدي إقناع الجنس الآخر إشباعا فكريا و جسديا . بعبارة أقل جرأة ما فيديكش .
ها أنذا أدفعك إلى مستقرك التاريخي إلى الحضيض ، إذ قلت أنك في الرد أعلاه أنك لا تستطيع النزول إليه ، الخدمة التي أتشرف بتقديمها لك هي أن افتح لك أبواب الحضيض لأنها حديقتك التي تستمتع بها و فيها ، أما النقاش الرصين و العلمي فأظنني لا حاجة لي به الآن . أنت مجرد مريض جنسيا مقبل على إعاقة ذهنية كتلك التي أصابت شيخكم الجليل عبد السلام ياسين في منامه و أصدر تنبؤاته الشهيرة بقرب الخلاص من الطاغوت .
الحسن الثاني كان دمويا ديكتاتورا …. أخيرا هناك ما ستوافقني عليه أراك تبتسم أخيرا … لكن لا تعلم بأن الحسن الثاني لم يقم في حياته السياسية باي إجراء صائب عمليا و سياسيا و علميا مثلما فعل حين أرسل عبد السلام ياسين إلى مصحة الأمراض العقلية ، الحسن الثاني مسخوووط عاق بيه من شحال هادي .
أما زلت تصر على حكايتك التافهة حول التربية الجنسية في اسبانيا ؟؟؟ ايها الأفاق … لماذا لم تقم بإزالتها تنل أجرا عظيما في هذا الشهر الفضيل .
حقا إنك تثير الشفقة ايها البئيس . لم تجد في قاموسك المظلم غير جملة :
” إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت ” … ياناس بالله عليكم من هو السفيه ؟؟؟؟ : أ صاحب المقال الذي يورد حكاية التربية الجنسية بإسبانيا الواردة أعلاه ؟؟؟؟
أم أنا كاتب هذا الرد الذي أتوخى منه التوضيح ؟؟؟
أنتظر إجابات المدونين
أما أنت ياصغيري فلك مني مهلة 3 ايام لتزيل تلك الفرية من المقال و تحذفها و تعتذر للمرأة و للإنسانية كافة على ما اقترفته يداك و إلا فانتظر نزول اللعنات مدرارا مدرارا
أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 11:57 ص
أيها العلماني…
تأبى إلا أن تدخل باسم مجهول…لماذا؟؟؟.
لأن مدونتك مملوءة كفرا وزندقة وهذا لا شك فيه وذلك بدا واضحا من خلال تعليقك الأول على المدونة بحيث استهزأت بالقرآن والملائكة والأئمة بكلمات فاحشة وأنت الآن تنكر علي لأنني استخدمت ألفاظا لم ترق سيادتك فلماذا تلمني إذن أليس البادئ بالشر هو الأظلم .
وأنا تعمدت عدم مسح تعليقاتك التي هي عبارة عن تقيؤات خرجت من جسد مريض بأمراض ظاهرية وباطنية شتى حتى يعلم الناس مدى زندقتك ومدى الحقد الذي تكنه للإسلام والمسلمين.
أنت الآن تجرأت على الله ومن تجرأ على الله فقد تجرع حتما الحميم والغسلين في نار جهنم.
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 12:23 ص
أيها الظلامي الأفاق …
ما زلت أنتظر اعتذارك على إدراج قصتك الخيالية أعلاه . و هذا هو شرطي الوحيد لكي أستمر معك في النقاش الجاد ، أما إذا تماديت في إصرارك على الكذب على الناس و تماديت في ذلك فكن على يقين على أنني لن أتركك ترتاح
ما رأيك؟؟؟
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 2:34 م
أيها البائس الحقير…
يبدو أنك تغار كثيرا على إخوانك …وقد نصبت نفسك وليا لهم وهذا الجرم الذي ارتكبته من خلال دفاعك عن النصارى يستوجب التوبة العاجلة .
أما قولك “لن أتركك ترتاح” فأنا لا أريد الراحة مع العلمانيين ولو كان الأمر كذلك لما أنشأت هذه المدونة أصلا.
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 11:30 م
أنت مجرد حادثة سير في تاريخ البشرية ، تود لو يتوقف التاريخ عند رجليك . لكن رغما عن أنفك الوسخ التاريخ سائر إلى الأمام و الأمور ستتجاوزك أيها الظلامي الصغير البائس ،
آنذاك ستكون بحاجة للبحث عن جحر يأويك لتعتزل الناس و ملذات الدنيا و الابتكارات التي تيسر لنا الحياة و تمنحنا رغبة في العيش الكريم ، أما أنت فاحلم بالجواري الحور العين احلم فقط لأنك لن تنالها دنيا و آخرة . دنيا لأن الحور و الحسناوات يمرقن كل حين من أمام عينيك الجائعتين لكن لا تتسطيع إليهن سبيلا . و آخرة لأن جثتك العفنة سيحولها الدود إلى فتات الفتات و لن ترى لا جنة و لا حورا و لا غلمانا .
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 9:56 ص
سلمت يمناك على هذا الادراج الرائع
وكما اود شكرك على زيارتك الدائمة لمدونتي
دمت وبصدق
خديجة كيلاني
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 7:51 م
أحب الى امراة لكنها لم تبين لي حبها اتجاهي فأذا عليا ان اتركها أو اعلمها معنى الحب