فضيحة"آية الله العظمى"علي السيستاني.

كتبهاسمير الأمازيغي ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 18:44 م

هذه بعض الحقائق عن الرافضة واللتي لم تعد خافية عن كثير من الناس ،وهي كيد الشيعة الروافض  وتعاونهم على مستوى الأفراد والجماعات مع الصليبيين على مر العصور وحتى عصرنا الحاضر ،وما قصة ابن العلقمي  الرافضي الذي كانت له اليد الطولا في سقوط بغداد في يد التتار عام656هجرية في عهد الدولة العباسية عنا ببعيد .

ولا يزال الرافضة أحفاد ابن العلقمي على درب أسلافهم ماضين حتى يومنا هذا، وإليك هذه الحقيقة التي يرويها "بول بريمر" الحاكم المدني الأمريكي الأسبق في العراق في كتابه"عام قضيته في العراق" والمشتملة على اعترافات خطيرة حول دور الشيعة في مساعدة القوات الغازية الأمريكية في احتلال العراق.

قال ص(75(/"شجع القادة الشيعة بمن فيهم آية الله العظمى السيستاني أتباعهم على التعاون مع الإئتلاف منذ التحرير، ولا يمكننا المخاطرة بفقدان تعاونهم".

قال (213)/" في أعقاب التحرير على الفور أعلن آية الله العظمى عبر قنوات خاصة بأنه لن يجتمع مع أحد من الإئتلاف…!!".

وبين سبب ذلك بقوله" لا يمكن أن يشاهد علنا وهو يتعاون مع القوى المحتلة.. لكن آية الله سيعمل معنا فنحن نتقاسم الأهداف نفسها".

وحتى نعرف نفاق الرافضة وخداعهم للمسلمين قد بين "بول بريمر" هذه الحقيقة بقوله ص(214)"فيما كانت وسائل الإعلام العربية تندب الإنقسام المفترض بين آية الله السيستاني والإئتلاف ، كنت أنا وهو نتواصل بانتظام بشأن القضايا الحيوية من خلال الوسطاء طوال المدة التي قضاها الإئتلاف في العراق".

قال ص(214)"في أوائل الصيف، أرسل السيستاني إلي أنه لم يتخد موقفه بسبب عدائه للإئتلاف بل إن آية الله يعتقد بأن تجنب الإتصال العام مع الإئتلاف يتيح له أن يكون ذا فائدة أكبر في مساعينا المشتركة ،وأنه قد يفقد بعض مصداقيته في أوساط المؤمنين إذا تعاون علنا مع مسؤولي الإئتلاف كما يفعل العديد من الشيعة والسنة العلمانيين بالإضافة إلى المتدينين من رجال الدين الشيعة ذوي المراتب المتدنية".

فهذا السيستاني أكبر مرجع للشيعة الإمامية في العالم يظهر للناس أنه يعارض وجود القوات الأمريكية في العراق ،أما في الباطن فيراسلهم ويراسلونه بانتظام لأن هدفهم السيطرة على العراق وتقاسم ثرواته ،وهذا ليس بغريب على الرافضة ،فقد فعل جدهم ابن العلقمي مثل ما فعل في هذا الزمان عبد المجيد الخوئي ومحمد باقر الحكيم  وعلي السيستاني بالعراق من التعاون مع المحتل الصليبي الصهيوني  وتسهيل مهمته في غزو بلاد المسلمين

وفي موضوع آخر ذي صلة صرح محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني  الذي قال يوم 6يونيو حزيران2006 في مؤتمر عقد في أبو ظبي "لولا التعاون الإيراني لما استطاعت أمريكا أن تدخل أفغانستان أو العراق بهذه السهولة."

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقتطفات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “فضيحة"آية الله العظمى"علي السيستاني.”

  1. السلام عليم

    شكرا كثيرا الأخ سمير على هذا الفوائد التي نحن - وخصوصا في المغرب - في امس الحاجة اليها لأن الكثير منا يجهل حقيقة هؤلاء القوم ، وينخدع بالمظهر الذي يبدوا منهم. شكرا شكرا

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم جزاك ربي كل الخير على إدراجك

    عن الروافض وحقيقتهم

    جعله الله في ميزان حسناتكم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر