فن وعفن.

كتبهاسمير الأمازيغي ، في 13 مارس 2008 الساعة: 16:57 م

 

تابع

…وهذه" الكليبات" التي لا تقدم مجرد أنثى تغني وترقص وتتلوى وتتعرى بل إنها تعبر عن رؤية كاملة للحياة،نقطة… انطلاقها هو الفرد الذي يبحث عن متعة مهما كان الثمن…و "الكليبات" بتركيزها على هذا الجانب وحده تسهم في تصعيد السعار الجنسي في مجتمع فيه أزمة الزواج برفع سن الزواج والتضييق على من يريد الإحصان والتسهيل لمن يريد الزنا  والعياذ بالله.

كما أن هذه الكليبات تضعف الإنتماء إلى الدين والوطن إن لم أقل تعدمه وهذا من أسباب الهجرة السرية ، ويبدو جليا في هذه الكليبات التي لا وطن لها فمرة تجدها ذات خلفية أمريكية وأخرى هندية وأخرى لبنانية وأسترالية …والفتيات شقراوات، وحتى لو كن من بنات البلد فما يلبسنه من ملابس- إن كانت هناك ملابس- لا علاقة له بما نعرفه في حياتنا كما أن" الأبطال" يركبون السيارات الفارهة ويسكنون القصور، وكل هذا بطبيعة الحال يصعد الشهوة الإستهلاكية ويضعف الإنتماء للدين والوطن لكونه يحتل من النفس مكان الخطاب الأخروي ويؤثر فيها عكس ما يريده الله عز وجل(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلو ميلا عظيما).النساء.

وقد يقول البعض إن هذا يدخل في حرية الفن والفكر، والرد على هذا أن هذه "الكليبات" ليست فكرا ولا فنا ولا إبداعا وإنما هي شكل من أشكال" البورنو" الذي يهدف إلى استغلال الإنسان-جسد المرأة خصوصا-وتحقيق الربح يجعله سلعة تدر على من يروجها في سوق النخاسة أموالا طائلة. 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن وعفن | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر