ساركوزي يهتف.."عاش المغرب".
كتبهاسمير الأمازيغي ، في 13 مارس 2008 الساعة: 17:16 م
قبل مدة قام الرئيس الفرنسي" نيكولا ساركوزي" بزيارة رسمية للمغرب امتدت بضعة أيام وكانت هذه الزيارة حافلة بالمشاريع بالنسبة لسيادة الرئيس حيث زار مدينة طنجة والميناء المتوسطي وألقى خطبته العصماء حول إنشاء اتحاد متوسطي، هذا الإتحاد الذي سيدافع عن رهانات الأمن وحوار الثقافات ومحاربة الإرهاب و… كما استضافه الملك محمد السادس بمدينة مراكش وألقى خطبة الإعجاب والتنويه لما بلغه المغرب من حداثة ومحاربة إرهاب و…تحت قبة البرلمان..
لقد جاء ساركوزي إلى المغرب مرفوقا بجيش جرار من رجال الأعمال والتجار بحثا عن مشاريع مربحة في المغرب.
لقد تساؤل الكثيرون عن زيارة ساركوزي للمغرب وما تحمله من مشاريع تخدم مصالح بلده، فإن من أهم ما أثير في الموضوع هو أمر علاقة ساركوزي بالكيان الصهيوني، حيث يتهمه الكثيرون بالعمالة للموساد لما يبديه من تعاطف كبير مع الكيان الإرهابي.
لقد كان من الكلمات التي تشدق بها ساركوزي والتي لا قت إعجابا من البرلمانيين والتي صفقو لها كثيرا "عاش المغرب" وعاش المغرب حسب ساركوزي وحسب التعريف الفرنسي يذكرنا بذلك الكتاب الضخم الذي يقرأه كل دارس لتاريخ المغرب في عهد الإحتلال الفرنسي.
عاش المغرب حسب المعطيات الفرنسية هو ذاك المغرب الذي يمكن لأبناءه أن يتكلموا فقط لغة "موليير" وأن ينسو قليلا أو كثيرا لغاتهم العربية والأمازيغية وكل هوية وطنية.
أن يتعلمو من فرنسا الحضارة والحداثة والأدب والصحافة والعفن السابع عفوا الفن السابع وأن ينسو امااقترفته أيدي الماريشال "ليوطي" و"نيوجيس" وغيرهما من مذابح ومجازر في حق المغاربة.
في مغرب ساركوزي وشيراك والسلسلة طويلة في تلك التبعية المطلقة، أن يطمسو كل هوية مغربية إسلامية من أجل الحضارة الفرنسية.
في مغرب ساركوزي وهتافه الكبير "عاش المغرب" حرا طليقا لفرنسا التي نسيت أو تناست أن تقدم اعتذارا عما لحق المغاربة من مصائبها وويلاتها، وعن استغلالها الفاحش ونهبها لثروات الوطن أمام أعين الناظرين.
في المغرب الفرنسي كما يحلو للفرنسيين أن يسموه، مغرب العلاقات الفرنسية المغربية بداية باتفاقية"لالة مغنية"وانتهاءا باتفاقية ساركوزي حول الإتحاد المتوسطي .
في المغرب الفرنسي كل المؤسسات الإقتصادية والتربوية والإعلامية تابعة لفرنسا ولغتها بما في ذلك القنوات الوطنية الممولة من الضرائب المجباة من جيوب المغاربة التي تخدم مصالح فرنكفونية فرنسا وهذه هي الداهية العظمى التي تهدد اللغة العربية في المغرب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقتطفات | السمات:مقتطفات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























