هذه بعض الحقائق عن الرافضة واللتي لم تعد خافية عن كثير من الناس ،وهي كيد الشيعة الروافض وتعاونهم على مستوى الأفراد والجماعات مع الصليبيين على مر العصور وحتى عصرنا الحاضر ،وما قصة ابن العلقمي الرافضي الذي كانت له اليد الطولا في سقوط بغداد في يد التتار عام656هجرية في عهد الدولة العباسية عنا ببعيد .
ولا يزال الرافضة أحفاد ابن العلقمي على درب أسلافهم ماضين حتى يومنا هذا، وإليك هذه الحقيقة التي يرويها "بول بريمر" الحاكم المدني الأمريكي الأسبق في العراق في كتابه"عام قضيته في العراق" والمشتملة على اعترافات خطيرة حول دور الشيعة في مساعدة القوات الغازية الأمريكية في احتلال العراق.
قال ص(75(/"شجع القادة الشيعة بمن فيهم آية الله العظمى السيستاني أتباعهم على التعاون مع الإئتلاف منذ التحرير
المزيد